قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، ليوناردو سانتوس سيماو، إن "تعزيز الاستقرار في موريتانيا يتطلب، إلى جانب المقاربات الأمنية، دعم التنمية والاندماج وصمود المجتمعات والتماسك الاجتماعي".
جاء ذلك في ختام زيارة أداها سيماو إلى موريتانيا خلال الفترة من 14 إلى 19 سبتمبر الجاري، في إطار مساعيه الحميدة وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والحوار في المنطقة.
وقال الموظف الأممي إن "السلام والاستقرار لا يمكن بناؤهما من خلال الاستجابات الأمنية وحدها"، مضيفًا أنهما يتطلبان الاستثمار في صمود المجتمعات والتنمية والاندماج والتماسك الاجتماعي.
وجدد سيماو في ختام زيارته التأكيد على التزام الأمم المتحدة بتعزيز شراكتها مع موريتانيا في مجالات السلام والأمن والحوار والتنمية والصمود، ومواصلة دعم التعاون والاستقرار في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.


