اختتم مساء اليوم الاجتماع الذي انعقد بالقصر الرئاسي في نواكشوط تحضيرا للحوار السياسي، بحضور الرئيس محمد ولد الغزواني وممثلين عن قوى سياسية موالية وأخرى معارضة، واستغرق الاجتماع نحو ربع ساعة.
وشارك في الاجتماع 52 ممثلا عن القوى السياسية، موزعين بالتساوي بين الأحزاب المنضوية في الأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الغزواني، وكتل المعارضة المشاركة في الحوار.
وبحسب مصادر حسنة الإطلاع، فقد سلّم رئيس الجمهورية للحاضرين وثيقة الحوار، مؤكدًا أن هذا المسار يمثل مبادرة شخصية منه، تهدف إلى جمع الموريتانيين على طاولة واحدة لمناقشة مختلف القضايا والملفات الوطنية في شتى المجالات، والخروج بتوافقات تخدم المصلحة العليا للبلد وتعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي.
وأوضح الرئيس، خلال اللقاء، أن الحوار المرتقب يسعى إلى فتح نقاش شامل حول القضايا الوطنية الكبرى، بروح جامعة لا تقصي أحدًا، وبمشاركة مختلف الفاعلين السياسيين، من أجل ترسيخ التفاهم وتعزيز الوحدة الوطنية.


