احتج أعضاء نقابة مهنيي العمل الاجتماعي اليوم الخميس أمام القصر الرئاسي بنواكشوط، للمطالبة بتلبية مطالبهم التي يصفونها "بالملحة".
الأمين العام للنقابة محمد المصطفى الحافظ أوضح في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن هذه الوقفة أمام الرئاسة تأتي ضمن سلسلة خطوات احتجاجية تنظمها النقابة، وذلك من أجل المطالبة بالحقوق المشروعة للاجتماعيين.
وأكد أنهم رغم الجهود التي يقدمونها لا زالوا يعانون من مشاكل وصفها "بالجوهرية"، بدءا بضعف الرواتب التي تتراوح ما بين 82 ألف أوقية قديمة و117 ألف أوقية قديمة لجميع الأسلاك، وكذا عدم وجود علاوات لهذه الأسلاك باستثناء علاوة الطبشور للقطب التربوي.
ولفت إلى "أن هذه الرواتب لا توفر لمهنيي العمل الاجتماعي العيش الكريم كمواطنين ولجوا القطاع عبر مسابقات شفافة، حيث إن المساعدات التي يشرفونها على توزيعها نقدا للمواطنين تكون تارة أضعاف رواتبهم كعمال".
وطالبت ولد الحافظ الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل وإعطاء أوامره للجهات المعنية، من أجل إيجاد حلول لمطالبهم والتي على رأسها فتح المجال أمام تربويي العمل الاجتماعي للاستفادة من سكن المدرسين، والعلاوات التي ترصد لنظرائهم في التعليم.
وأردف أن من مطالبهم إنشاء مقرر يحدد علاوات عمال قطاع العمل الاجتماعي، على غرار ما هو موجود في القطاعات الحكومية الأخرى.
وأكد انفتاحهم على الحوار من أجل مناقشة سبل تلبية المطالب التي يرفعونها، ويأملون من الجهات المعنية أن تلتفت إليهم وتنصفهم.
ونبه إلى أن هؤلاء العمال يضمون قطبين أحدهما المربيات والمدرسين في التعليم ما قبل المدرسي، والمكونين في مراكز تكوين الأطفال ذوي الإعاقة، وكذا النساء المتسربات من التكوين المهني، والمؤطرين بالمدرسة الوطنية للعمل الاجتماعي، فضلا عن قطب اجتماعي يضم مستشارين ومنعشين.


