وصف رئيس المجلس الأعلى للتهذيب إبراهيم فال ولد محمد الأمين الاستثمار في التعليم ما قبل المدرسي بأنه قاعدة الهرم التعليمي، وأحد أكثر الاستثمارات مردودية ونجاعة في كسر حلقة الفقر وتقليص الفوارق الاجتماعية
وشدد ولد محمد الأمين في كلمته بمناسبة الورشة الفنية الثانية للنسخة الثالثة من موسم المجلس التفكيري لـ 2026 على أن الطفل الذي يستفيد من هذا التعليم يلتحق بالتعليم النظامي وهو أكثر استعدادا من حيث بناء شخصيته وتنمية قدراته.
وأكد ولد محمد الأمين أن العديد من الدراسات الدولية، خاصة أعمال الاقتصادي جيمس هيكمان، أظهرت الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير للاستثمار في الطفولة المبكرة، ذاكرا أن السياسات والبرامج الحكومية في هذا المجال حققت نتائج "معتبرة".
وأوضح ولد محمد الأمين أن النتائج "المعتبرة" تمثلت في تحسين معدلات الولوج، وتعزيز البنى التحتية، وتوسيع الشراكات بين مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي العمومية والخصوصية والمجتمعية، داعيًا الأسر والفاعلين إلى مواصلة دعم هذا التوجه.


