غادر الوزير الأول، المختار ولد أجاي ظهر اليوم الجزائر عائدا إلى نواكشوط، بعد اختتام زيارة رسمية شارك خلالها في أشغال الدورة العشرين للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وودّع ولد اجاي في مطار الجزائر من طرف نظيره الجزائري، سيفي غريب، وعدد من أعضاء الحكومة الجزائرية.
وشهدت الزيارة لقاءً جمع الوزير الأول بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، سلّم خلاله رسالة خطية من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر فيها عن استعداد موريتانيا لتعزيز وتطوير الشراكة بين البلدين.
كما تم خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها، حيث شدد الرئيس الجزائري على ضرورة تنفيذ مخرجات الدورة العشرين للجنة المشتركة، بما يترجم الإرادة السياسية المشتركة إلى نتائج ملموسة.
وأكد ولد أجاي أن الرئيس تبون حمله رسالة موجهة إلى الشعب الموريتاني، جدد فيها التأكيد على استمرار وقوف الجزائر إلى جانب موريتانيا، بما يعزز مصالح البلدين ويخدم تطلعات شعبيهما.
وكانت أشغال الدورة قد توجت بتوقيع عدة اتفاقات ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون شملت قطاعات حيوية، من بينها الأمن والطاقة والصناعة والفلاحة والنقل والتعليم، إضافة إلى مجالات الثقافة والاتصال والبيئة، في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز الشراكة وتوسيع التعاون.


