انطلقت، اليوم الثلاثاء، فعاليات النسخة الثامنة لمعرض المنتجات الجزائرية، بمشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات، في تظاهرة اقتصادية تمتد لمدة أسبوع، تحت شعار "موعد ثابت وشراكات متجددة".
ويشكل المعرض فضاء لعرض المنتجات وتبادل الخبرات، إلى جانب إتاحة فرص مباشرة للتواصل بين رجال الأعمال من الجانبين، خاصة مع برمجة اجتماع لمجلس الأعمال المشترك على هامش الحدث.
تشارك في المعرض أكثر من 350 مؤسسة جزائرية، تنشط في مجالات متعددة، من بينها الصناعات الغذائية والدوائية ومواد البناء والزراعة، ما يعكس تنوع العرض الاقتصادي الجزائري واهتمامه بتوسيع حضوره في الأسواق الإقليمية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه أن هذا الموعد الاقتصادي أصبح محطة سنوية لترسيخ الشراكة بين البلدين، مبرزة أن التعاون الثنائي يشهد تطورًا ملحوظا في ظل مشاريع استراتيجية قيد الإنجاز.
وأشارت إلى أهمية الطريق الرابط بين تندوف وازويرات، باعتباره ركيزة لتعزيز المبادلات التجارية، إلى جانب الدور المرتقب لتطوير النقل البحري والخدمات اللوجستية في دعم انسيابية التبادل وتقليص التكاليف.


