الوزير الأول: المجتمع الموريتاني مر بمراحل مظلمة والمدرسة الجمهورية تذيب الفوارق

بواسطة admin1

أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أنه لا ضير في أن نعترف بأن مجتمعنا، على غرار كثير من المجتمعات، مر بمراحل مظلمة، أدت إلى تفاوتات غير مقبولة، لا دينا، ولا خلقا، ولا قانونا، ولا إنسانية.

وأضاف الوزير الأول خلال مداخلته أمس خلال فعالية حزب الإنصاف الحاكم المخلدة لذكرى تنصيب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أن أي نظام أو حكومة مسؤولة يجب أن تكون أولوية أولوياتها ردم الفوارق، ومسح الجراح، وتجاوز الوضعية.

وقال ولد اجاي إن المدرسة الجمهورية تمثل عنوانا للسياسات الاجتماعية التي انتهجها الرئيس لمعالجة ما حدث، إلى جانب برنامج الداخليات المدرسية الذي أمر بإنشائه، رغم تكلفته الباهظة.

ونبه ولد اجاي أن ذلك تحقق في وقت كان البلد، حتى وقت قريب، لا يملك الموارد اللازمة لبناء الحجرات المدرسية، ولا لشراء الكتب، ولا لاكتتاب الطواقم التدريسية، فضلا عن التفكير في الإنفاق على السكن والمأكل ودروس التقوية لأبناء السجل الاجتماعي.

وتعهد الوزير الأول بأن تتعزز التجربة، وأن تكون نتائجها رائعة، معترفا أن النخب الحاكمة تدرك أنها مضطرة إلى تكوين بعض أبناء البلد في مدارس الامتياز، حتى تقيم مدرسة جمهورية تقدم تعليما نوعيا.

ونوه ولد اجاي بمنح أبناء السجل الاجتماعي المسجلين في التعليم العالي منحا مالية تلقائيا من خزينة الدولة، بغض النظر عن مواقفهم السياسية، أو المستويات المادية لأسرهم.