موقع أمريكي: موريتانيا تحتل المركز الثاني في عدد مصانع معالجة دقيق السمك

بواسطة admin1

أفاد موقع Mongabay الأمريكي المختص في قضايا البيئة أن صناعة دقيق السمك في موريتانيا، المعروفة محليًا باسم «موكا»، شهدت خلال العقدين الماضيين ازدهارًا غير مسبوق، جعل البلاد تحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث عدد مصانع معالجة دقيق السمك.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن هذا التوسع السريع يعود بالأساس إلى وفرة الثروة السمكية على السواحل الموريتانية، إضافة إلى الإقبال المتزايد من الشركات الأجنبية، خاصة الآسيوية، على الاستثمار في هذا القطاع، مستفيدة من ضعف الرقابة خلال فترات سابقة.

وأشار التقرير إلى أن صناعة «موكا» أصبحت من أكثر الأنشطة البحرية إثارة للجدل في البلاد، في ظل مخاوف متزايدة من انعكاساتها البيئية، وتأثيرها على المخزون السمكي، وعلى نشاط الصيد التقليدي الذي يعتمد عليه آلاف الصيادين المحليين.

وبحسب Mongabay، فإن السلطات الموريتانية بدأت خلال السنوات الأخيرة في تشديد الإجراءات التنظيمية المرتبطة بصناعة دقيق السمك، من خلال تقليص عدد التراخيص، وفرض ضوابط بيئية أكثر صرامة، في محاولة للحد من الأضرار البيئية وضمان استدامة الموارد البحرية.

ويخلص التقرير إلى أن مستقبل هذا القطاع سيظل مرتبطًا بقدرة موريتانيا على تحقيق توازن بين العائدات الاقتصادية وحماية البيئة البحرية، في واحدة من أغنى مناطق الصيد على الساحل الإفريقي.